
بودكاست دقائق
الخيط البنفسجي كشف جريمة الشقة المفروشة | بودكاست أوراق القضية #دقائق
خناقة ورقة بفرة تفضح زوج الأم تدور أحداث هذه القصة الإنسانية في منتصف الثمانينيات بحي الشرابية بالقاهرة ؛ حيث كان هناك طفل في الحادية عشرة من عمره يمر بظروف أسرية صعبة بعد انفصال والديه وتخلي والده عنه. كان الصغير يعاني شديدًا في بيته بسبب معاملة زوج الأم وقسوته المفرطة، فضلاً عن سلبية أمه وانحيازها لزوجها على حساب مشاعر وابنها الصغير. وفي إحدى الليالي، أدى خلاف بسيط حول طلبات المنزل إلى تعرض الطفل لأذى جسدي ونفسي بالغ، ففر حافياً ودموعه على خده ليلجأ إلى قسم الشرطة. وهناك احتضنه رئيس المباحث (الذي أصبح لاحقاً اللواء هارون حسن) ، وقدم له الدعم الطبي والرعاية النفسية اللازمة ، كما وجه لومًا شديدًا للوالدين وزوج الأم على استهتارهم بأمان هذا الطفل، قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وحماية الصغير. المنطوية والنصاب الوسيم في منتصف الثمانينيات أيضًا، كانت هناك فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها تعيش حياة انطوائية ومستقرة، مكرسة وقتها للعمل ولرعاية والدتها المسنة. ونتيجة لمرورها بحالة من الحرمان العاطفي وشغفها بتكوين أسرة ، تعرّفت أثناء زيارة هادئة لحديقة الحيوان على شخص وسيم أظهر لها ودًا واهتمامًا كبيرين وادعى أنه يبحث عن الاستقرار. وثقت الفتاة به بسرعة نادرة واستجابت لدعوته بالتنزه والخروج معًا. لكن سرعان ما تكشفت النوايا الحقيقية لهذا الغريب، حيث استدرجها إلى طريق ناءٍ وطمع في مقتنياتها الفضية والذهبية، مستغلاً قلة الحيلة للسيطرة عليها والاعتداء عليها. وبفضل العناية الإلهية والمرور المصادفة لبعض المواطنين، تم إنقاذها ونقلها للمستشفى. وقد نجحت رجال المباحث في تتبع الجاني وضبطه في ذات المنتزه أثناء محاولته تكرار السلوك نفسه. زرار قميص يكشف لغز الفندق تتحدث هذه الواقعة عن غموض أحاط برحيل شاب عربي في منتصف العشرينات من عمره داخل إحدى شقق وسط البلد بالقاهرة خلال الثمانينيات. وبدءًا من مسرح الأحداث، عثرت فرق التحقيق والتدقيق الجنائي على دليل بسيط جداً حسم مجرى القضية؛ وهو "زرار قميص" بنفسجي اللون ملتصق بفتلة صغيرة بين السجادة والجدار. وبتحريات مكثفة شملت الفنادق والمقاهي التي تردد عليها الشاب قبل رحيله ، تبين أنه كان برفقة صديق يتأنق بقميص بنفسجي اللون. وبمتابعة خط سير هذا المشتبه به وحركته المالية ، تم إكماه وضبطه في محافظة الإسكندرية ، ليتبين وجود قطع في زرار قميصه ومطابقة بصماته، واعترف بنشوب خلاف بينهما حول أموال ومقتنيات شخصية أديرت على إثرها مشادة أدت إلى هذه النهاية المؤسفة. شحنة السفينة ماريو في 1985 تفاصيل عملية كبرى لإحباط تهريب شحنة ضخمة قدرها 5 أطنان من المواد المخدرة بقيمة ملايين الجنيهات عبر البحر. حيث بدأت القصة بجمع معلومات استخباراتية دقيقة للعميد سيد غيث وفريق مكافحة المخدرات عن اتفاق بين تجار محليين ومهربين بالخارج لاستغلال سفينة تُدعى "ماريو" في نل الشحنة. ورغم التمويه العالي الذي اتبعه الطاقم المهرّب برحلات تجريبية وهمية للتأكد من الممرات المائية ، جرى إعداد كمائن متخفية تضم رجال شرطة بزِي صيادين وعمال رباط لمراقبة حركة السفينة بدقة متناهية. وعند صعود القوات على متن السفينة لم يُعثر على شيء في البداية ، إلا أن ملاحظة ذكية من أحد الضباط لدفتر وقود السفينة والتفاصيل المكتوبة بخط اليد كشفت إخفاء الشحنة داخل خزان الوقود الاحتياطي للسفينة؛ ليتم إحباط الشحنة والقبض على الشبكة في إنجاز أمني بارز. بودكاست أوراق القضية بمشاركة العقيد هشام صالح وتقديم الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق. لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net: الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك

