
Episode #32
ايوب 32
سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثاني والثلاثون تتغير موازين الحوار كلياً حين يصمت الأصدقاء الثلاثة لعجزهم عن إفحام أيوب، ليدخل شخص جديد على خط المواجهة وهو شاب يُدعى إليهو بن برخئيل البوزي . يشتعل غضب إلهيو الشديد لسببين محوريين: أولهما على أيوب لأنه بَرَّرَ نفسه دون الله، وثانيهما على الأصدقاء الثلاثة لأنهم لم يجدوا جواباً حاسماً ومع ذلك حكموا على أيوب بالإثم. يوضح إلهيو أنه انتظر طويلاً قبل أن يتكلم احتراماً لسنّ الأصدقاء، ظناً منه أن كثرة السنين تأتي بالحكمة، لكنه أدرك أن الروح والنفخة التي من القدير هي التي تُعقّل الإنسان. ومع فيض الكلام واحتدام أفكاره كخمر جديدة تتشقق منها الزقاق، يعلن إلهيو بسلطان شبابي أنه لن يحابي أحداً أو يطري إنساناً، بل سيتكلم جهاراً بكل أمانة ليفتح شفتيه ويجيب.

